علي بن أحمد الحرالي المراكشي

252

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

وذلك لأن تجديد الإظهار يقع بمعنى رد ختم الخطاب على إحاطة جملته . قاله الْحَرَالِّي . { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ } بلفظ البرهان قال الْحَرَالِّي : وهو علم قاطع الدلالة ، غالب القوة ، بما تشعر به صيغة الفعلان ، ضم أولها وزيادتا آخرها . { قُلْ أَتَّخَذْتُمْ } وفي ذلك إعلام بأنه تعالى ما غيب شيئا إلا وأبدى عليه علما ، ليكون في العالم المشهود شفاف عن العالم الغائب . قاله الْحَرَالِّي . { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ } والإسلام : قال الْحَرَالِّي : الإلقاء بما يكون من منة في باطن أو ظاهر ، " والوجه " مجتمع حواس الحيوان ، وأحسن ما في الموتان - وهو ما عدا الحيوان - ، وموقع الفتنة من الشيء الفتان ، وهو أول ما يحاول إبداؤه من الأشياء لذلك . { لِلَّهِ } من أجل أنه الله الجامع للكمال . { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ } أنث فعلهم لضعف قولهم وجمع أمرهم { النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ } أي يعتد به لكونه صحيحا ، وليس مخففة من وزن فرح ، ومعناها مطلق النفي لمتقدم إثبات أو مقدرة . قاله الْحَرَالِّي .